اصدر الاتحاد التونسى بيانا يرد فيه على البيان الصادر عن فرع الترجي الرياضي التونسي، ( الجامعة التونسية للرياضات الإلكترونية توضيح والرد على النقاط الواردة فيه كما يلي:
1- بعد مرور شهرين ونصف على المشاركة في البطولة المتوسطية، التي انتظمت خلال شهر أبريل 2026 بمنتينيجرو ،ورد في بيان فرع الترجي الرياضي التونسي أن رئيس الجامعة تدخّل وقام بمعاتبة اللاعبين.
وبالرغم من أنه، في صورة حدوث مثل هذا الأمر، يُعدّ تصرّفًا عاديًا يدخل في إطار الدفاع عن الراية الوطنية ومن صلاحيات رئيس الوفد، فإن ما تم ذكره لم يصدر بتاتًا عن رئيس الجامعة، الذي اكتفى بتشجيع اللاعبين وتوفير أفضل سبل الراحة لهم.
وقد اتسمت العلاقة مع اللاعبين بالاحترام المتبادل طيلة فترة المشاركة، إلى حين العودة إلى مطار تونس قرطاج، حيث دعا رئيس الجامعة اللاعبين إلى مواصلة العمل والاستفادة من تجربة أول مشاركة لهم، دون توجيه أي لوم أو إساءة إليهم.
2- ورد في البيان الحديث عن تدخل “بأوامر فوقية” في اختيار ممثلي المنتخب الوطني في لعبة eFootball Mobile،
وهو امر منافي للصواب باعتبار ان القرار فني بحت صادر عن المدرب بعد تقييم النتائج و المردود الفني ،باعتبار أن النتائج والمردود الفني خلال التصفيات الإفريقية عن بُعد كانا المعيار الوحيد الذي استند إليه القرار، دون أي اعتبار لانتماء اللاعبين إلى الجمعيات الرياضية.
ويمكن لأي طرف مراجعة مجريات التصفيات، التي تم بثها مباشرة، والاطلاع على نتائج الثنائيات، بالإضافة إلى التقارير الفنية المودعة في الغرض.
3- أشار البيان إلى وجود تعصب ضد الترجي الرياضي التونسي، في حين أنه تم تعيين مدرب ينتمي إلى الجمعية، وهو السيد محمد أمين الهمامي، دون أي اعتراض من أي مسؤول بالجامعة.

كما يذكر الاتحاد بأن إعادة إحياء فرع الرياضات الإلكترونية بالترجي الرياضي التونسي كانت بمبادرة من رئيس الجامعة، الذي تحول إلى مقر النادي واجتمع بكل من السيد فاروق كتو، الكاتب العام للترجي الرياضي التونسي، والسيد طارق السويسي، عضو الهيئة المديرة، حيث تم الاتفاق على إعادة إحياء الفرع ومواصلة العمل بما يمكّن محبي النادي من ممارسة هوايتهم تحت راية جمعيتهم.
4- تضمن البيان إثارة شبهة تضارب مصالح تتعلق بالسيد أنيس العلوي، باعتباره رئيس جمعية المنيهلة، وربط اختيار لاعبي المنتخب الوطني في لعبة eFootball Mobile بهذا المعطى، على اعتبار أن اللاعبين ينتميان إلى الجمعية المذكورة.
والحال أن السيد أنيس العلوي ليس عضوًا بالمكتب الجامعي، إذ تم، خلال الأسبوع الأول الذي عقب الفوز بالانتخابات، إعلامه بضرورة الاستقالة من رئاسة الجمعية، باعتبار أن القانون لا يسمح بالجمع بين مسؤولية داخل المكتب الجامعي ومسؤولية بإحدى الجمعيات.
وقد اختار المعني بالأمر مواصلة مهامه على رأس الجمعية والتخلي عن منصبه بالمكتب الجامعي.





