قام وفد أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا برئاسة د ممدوح معوض، القائم بأعمال رئيس الأكاديمية، بزيارة رسمية إلى مقر المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، حيث استقبله د محمود صديق حسن، القائم بأعمال رئيس جامعة الأزهر ونائب رئيس المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، بحضور عدد من قيادات المنظمة والجامعة والأكاديمية، لبحث آفاق التعاون المشترك واستعراض ما تحقق من إنجازات في إطار الشراكة الممتدة بين الجانبين منذ عام 2016.
واكد د ممدوح معوض ان الدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، يقدر الدور الذي يضطلع به الأزهر الشريف والمنظمة العالمية لخريجي الأزهر، مؤكدًا حرص الوزارة والأكاديمية على مواصلة هذا التعاون وتطويره بما يفتح آفاقًا أوسع للشراكة خلال المرحلة المقبلة.
واستعرض اللقاء حصاد التعاون بين الأكاديمية والمنظمة على مدار عشر سنوات، حيث موّلت الأكاديمية خمسة أعمال منجزة من سلسلة «نور» للرسوم المتحركة الصادرة عن مجلة «نور» التابعة للمنظمة، وتناولت موضوعات متنوعة شملت إسهامات علماء العرب والمسلمين، والعلوم الطبية والوقائية، والمعرفة العامة، والبيئة والاستدامة والسلام، إلى جانب التقنيات الحديثة، بما أسهم في تقديم محتوى علمي ومعرفي مبسط للأطفال والنشء باللغة العربية الفصحى وفي إطار من القيم الوسطية والمعتدلة.
وأكد الجانبان أن هذه الأعمال تمثل استثمارًا في بناء وعي الأجيال الجديدة، وقد حققت انتشارًا داخل مصر وخارجها، حيث عُرضت على عدد من الشاشات العربية، كما طلبت عدة دول عرضها، إلى جانب إصدار نسخة بلغة أجنبية.
واتفق الجانبان على الانتقال بالتعاون إلى مرحلة جديدة أكثر اتساعًا، تشمل مواصلة إنتاج المحتوى العلمي المبسط للأطفال والنشء، ودعم الابتكار وريادة الأعمال لدى الشباب، وتمكين الطلاب الوافدين بجامعة الأزهر وتأهيلهم لسوق العمل بالتعاون مع شركاء الصناعة والشركات المصرية، إلى جانب التعاون في مجالات البيئة والاستدامة وتغير المناخ.
وأكد معوض أن أبواب أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا مفتوحة بمختلف برامجها وأدواتها وخبراتها أمام هذه الشراكة، مشيرًا إلى أن مشاركة جامعة الأزهر في المرحلة المقبلة تمثل إضافة مهمة لتكامل الجهود العلمية والتكنولوجية والتدريبية بين الأكاديمية والمنظمة والجامعة.
كما أكد الجانبان أهمية البعد الدولي للشراكة، في ضوء وجود أبناء الأزهر في أكثر من 100 دولة، وامتلاك المنظمة العالمية لخريجي الأزهر 28 فرعًا حول العالم، بما يتيح توسيع نطاق الاستفادة من البرامج والمشروعات المشتركة، وتعزيز حضور مصر العلمي والثقافي ودعم قوتها الناعمة.
واتفق الطرفان على تشكيل فريق عمل مشترك لوضع الإطار التنفيذي للمرحلة الجديدة من التعاون، وتحديد البرامج والمشروعات ذات الأولوية، ووضع جدول زمني للتنفيذ.






