السبت, أغسطس 1, 2026
No Result
View All Result
westpost
  • Gitex 2025
  • اقتصاد
    • بنوك
    • تأمين
    • عقارات
    • سياحة
  • اقتصاد دولي
  • دراسات
  • Egypt ICT
  • رياضات الكترونية
  • هايد بارك
  • تعليم
  • فعاليات
    • ترفيه
    • رياضة
    • فنون
    • اجتماعيات
  • بيئة
  • مجتمع مدني
  • English
westpost
No Result
View All Result
Home هايد بارك

“الخطاب الإعلامي وصناعة المعنى من التحليل الدلالي إلى آليات الشرعنة رهانات المعنى في زمن الوسائط”

أغسطس 1, 2026
in هايد بارك, ثقافة و فنون, دراسات
Share on FacebookShare on Twitter

كتاب من تأليف الأستاذ عبد السلام أندلوسي

عن منشورات مجموعة الدراسات والأبحاث في الإعلام والمعلومة، وهي هياة علمية مدنية تضم عددا من الأساتذة الباحثين من مختلف مؤسسات جامعة عبد المالك السعدي، يرتقب أن ينزل إلى المكتبات، كتاب :”الخطاب الإعلامي وصناعة المعنى من التحليل الدلالي إلى آليات الشرعنة رهانات المعنى في زمن الوسائط”، من تأليف عبد السلام اندلوسي، أستاذ الإعلام والتواصل، بكلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة عبد المالك السعدي.


تنطلق إشكالية هذا الكتاب من كون إنتاج المعنى في وسائط تداول المعلومات ليس عملية بريئة، بل هو نتاج تفاعل بين اللغة والسياق والسلطة والمصالح، ويظهر ذلك في التباين بين تدفق المعلومات الرقمية وما تحمله من أبعاد إيديولوجية واستراتيجيات للتأثير، إضافة إلى الخلط بين مفاهيم الاتصال والتواصل وضعف تحليل الأبعاد غير اللفظية.


يسعى الكتاب إلى تفكيك هذه البنى الدلالية وفهم كيفية تحول المعلومة إلى معرفة مؤثرة في القرار وتوجيه الفعل الاجتماعي. كما يسعى الكتاب إلى تفكيك البنى الدلالية والرمزية لوسائط الإعلام والكشف عن آليات الشرعنة الخطابية، مع المزاوجة بين المقاربات النظرية (السيميائية والتداولية والاجتماعية) والتحليل التطبيقي، واقتراح أدوات منهجية لتجاوز القراءات السطحية، مع تأصيل نموذج أطلق عليه الباحث إسم IVSCD لفهم ديناميات المعرفة الرقمية.


وينطلق الكتاب من أسئلة جوهرية تلتقي عند كيفية اشتغال الخطاب في إنتاج المعنى، وحدود التحليل، وضوابط المنهج، ودور هذا النموذج في تفسير صناعة القرار. مع الإشارة إلى أن الكتاب يشدد على أهمية دراسة الخطاب الإعلامي في البيئة الرقمية، خاصة لما تشهده من تحولات في إنتاج المعرفة، وما تتيحه من إمكانات للتضليل والتحيز وصناعة الصور النمطية، إضافة إلى دورها في فهم العلاقة بين جودة المعلومات وصناعة الفهم واتخاذ القرار داخل المجتمع.


وفي تقديمه للكتاب، يقول الدكتور رشيد برهون،أستاذ وباحث مغربي في مجال الترجمة، ارتبط اسمه بـمدرسة الملك فهد العليا للترجمة التابعة لجامعة عبد المالك السعدي،معروف باهتمامه بقضايا الترجمة والثقافة والعولمة: قد يبدو “الخطاب الإعلامي وصناعة المعنى” للوهلة الأولى كتاباً جديداً في تحليل الخطاب الإعلامي أو في دراسة العلاقة بين الإعلام والتواصل، غير أن القراءة المتأنية تكشف سريعاً أن رهانه الفعلي يقع على مستوى آخر. فعبد السلام أندلوسي لا ينشغل هنا بالإعلام كمؤسسة، ولا بالخطاب كمادة لغوية فحسب، وإنما بما يحدث في المسافة الفاصلة بين المعلومة والقرار؛ أي في تلك المنطقة المركبة التي تتشكل فيها الدلالات، وتتولد التأويلات، وتنبني التصورات التي تؤثر في الأفراد والجماعات وتوجه اختياراتهم ومواقفهم”.


من جهته، يقول الدكتور، حسن مصطفى أستاذ التسويق الرقمي والذكاء الاصطناعي، جامعة روتيشستر الأمريكية – دبي، خبير الإعلام الرقمي: ” أقرأ بعين ممارس وباحث في مجال الاعلام الرقمي أكثر مما أقرأه بعين أكاديمي في تحليل الخطاب، وأخرج منه بقناعة واحدة: أن أي شركة أو منصة أو حتى نموذج ذكاء اصطناعي يصنع محتوى دون أن يفهم كيف يتحول هذا المحتوى إلى معنى، إنما يصنع ضجيجاً لا قراراً. أوصي بالكتاب كل من يصمم محتوى، يدرّس إعلاماً، أو يبني نموذجاً ذكياً يُفترض أن يُفهم قبل أن يُصدَّق”.


يشار إلى ان الكتاب يتضمن، في آخر صفحاته، وصية اختار لها المؤلف عنوان :” عندما تسمو الأخلاق على المناصب والشهادات” مما جاء فيها :” قد تتغير أسماء الجامعات، وتتبدل القوانين، ويتعاقب المسؤولون، وتتغير اللغات، وتتطور وسائل البحث، لكن هناك حقيقة واحدة لن تتغير: لا علم بلا أخلاق، ولا إدارة جامعية بلا عدل، ولا حضارة بلا إنسان.


إياك أن تظن أن المنصب يجعلك أكبر من غيرك؛ فالمنصب امتحان، وليس امتيازا. وإياك أن تظن أن الشهادة نهاية الطريق؛ فكل شهادة لا تزيد صاحبها تواضعا، تنقص من قيمتها بقدر ما تزيد من غروره.


تذكر دائما أن الطالب الذي يجلس أمامك قد يصبح يوما عالما، أو كادرا رفيعا، يغير العالم، وأن الباحث الذي يختلف معك قد يحمل فكرة تسبق عصره، وأن الكفاءة التي تقصى اليوم قد تصبح غدا مفخرة لوطنها. فلا تكن سببا في إطفاء عقل، ولا في كسر قلم، ولا في قتل حلم. إن أخطر أنواع الظلم ليس ظلم الأفراد، وإنما ظلم الأفكار، لأن الأفكار إذا ماتت، مات معها المستقبل”.

شارك هذا الموضوع:

  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك

معجب بهذه:

إعجاب جاري التحميل…

اقرا ايضا

اقرأ ايضا

تكنولوجيا

الله موجود رغم أنف الذكاء الاصطناعى

بقلم المهندس زياد عبد التواب لا أدرى لماذا توجهت إلى الذكاء الاصطناعى بالسؤال «هل الله موجود؟»، ربما لاختبار البيانات التى...

Read moreDetails

To Enhance Users’ AI Experience..Samsung Expands Galaxy AI features to its Latest Devices and Some Previous Models

إضافة ڤينشر كابيتال تُعزز شراكاتها مع Business Lobby لتعزيز التواصل المهني

أكبر طرح للوحدات السكنية الجاهزة للتسليم الفورى فى 15 مدينة جديدة

الكشف عن الشعار الرسمي لكأس العالم 2025 تحت 17 سنة

westpost

الصفحات

  • Gitex 2025
  • اقتصاد
  • اقتصاد دولي
  • دراسات
  • Egypt ICT
  • رياضات الكترونية
  • هايد بارك
  • تعليم
  • فعاليات
  • بيئة
  • مجتمع مدني
  • English

Follow Us

No Result
View All Result
  • Gitex 2025
  • اقتصاد
    • بنوك
    • تأمين
    • عقارات
    • سياحة
  • اقتصاد دولي
  • دراسات
  • Egypt ICT
  • رياضات الكترونية
  • هايد بارك
  • تعليم
  • فعاليات
    • ترفيه
    • رياضة
    • فنون
    • اجتماعيات
  • بيئة
  • مجتمع مدني
  • English

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.

اكتشاف المزيد من westpost

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة

%d