كتب : شريف حفني
فى العصور الوسطى كان فى اثنين اخوة واحد اسمه بهاء الدين والتانى اسمه قمر الدين ، ورثوا من ابوهم مزرعة لاشجار المشمش، بعد وفاة والدهم جاء موسم الحصاد، فبهاء الدين قرر اقتسام المحصول مع اخيه، ولانه طماع ويعرف التاجر الذى يشترى المحصول كل عام، فباع نصيبه من وراء شقيقيه حتى يحرمه من فلوس المحصول ويشترى نصيبه من المزرعة استغلال بان التجار كانوا بيحضروا مرة واحدة فى العام .
المهم قمر الدين أحتار يعمل أيه فى محصوله الذى ضاع عليه، فقرر ان يستخدمه كوقود بعد تجفيفه ليعينه على الدفء أيام البرد، وبالصدفه جاء شهر رمضان الكريم واراد ان يقدم مشروب لضيوفه من أهل القرية، فقام بوضع قليل من البلح مع كثير من ثمار المشمش ليقدمه قبل الافطار.
المهم استحسن الضيوف طعم المشروب، فقرر قمر الدين أن يقدمه للصائمين من أهل القرية وقت الافطار لان لم يكن يمتلك سوى حبوب المشمش من الاصل، لتكون وقود فى الشتاء مع الحطب، فاطلق اهل القرية على المشروب اسم ( مشروب قمر الدين ) بعدها اشترى باقىً المزرعة من شقيقه وباقى جيرانه بالمزارع وتوسع فى زراعة المشمش واصبح يبيع القليل من المحصول السنوى ويترك الباقى ، وقام بانشاء مصنع لكافة مراحل التجفيف والتصنيع اليدوى وقتها وأصبح من أغنياء الشام.
وتم تخليد أسمه بالمشروب الجميل الذى جاء بالصدفه لصدق نواياه واصبح من رواد الاعمال العظماء .
تاليف : شريف حفنى
( قصة ليس لها اى أساس من الصحة لكن تمشى اليومين دول مع أجواء السوشيال ميديا والاهتمام بقصص رواد الاعمال … يارب تكون عجبتكم 🤣 )





