تحليل وراي | مصطفى مكي
عاد ملف بنك القاهرة إلى الواجهة مجددًا، بعد سنوات من التأجيل، عقب التطورات الأخيرة المرتبطة بإجراءات طرح حصة من أسهم البنك في البورصة المصرية.
وخلال مداخلة للدكتور إبراهيم عشماوي في برنامج «الحكاية» المذاع على MBC مصر، طرح الإعلامي عمرو أديب تساؤلًا حول مدى جدية الدولة في تنفيذ خطة التخارج من بنك القاهرة، في ظل استمرار الحديث عن طرح البنك منذ سنوات.
وتأتي أهمية التطورات الأخيرة مع الموافقة على دراسة القيمة العادلة المحدثة لأسهم بنك القاهرة، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات المرتبطة بالطرح.
ولا يعني طرح أسهم البنك في البورصة بالضرورة التخارج الكامل للدولة من ملكيته، إذ يمكن أن يتم الطرح من خلال بيع حصة محددة وتوسيع قاعدة الملكية، مع استمرار الدولة في الاحتفاظ بحصة من البنك.
ويبقى السؤال المطروح خلال المرحلة المقبلة: ما حجم الحصة التي سيتم طرحها، وما التقييم الذي سيُعتمد للطرح، وهل يمثل الطرح خطوة منفردة أم بداية لمسار أوسع لتقليص ملكية الدولة؟
وبعد سنوات من التأجيل، تظل الخطوة الحاسمة هي الانتقال من الدراسات والإجراءات إلى تنفيذ الطرح فعليًا.





