صرح الصحفي البريطاني الشهير بيرس مورغان:
“ينبغي لبريطانيا أن تعيد شراء أمريكا. فهي كانت لنا في يوم من الأيام، وسيعزز ذلك أمننا في شمال الأطلسي.
إذا لم تبيعها لنا يا سيادة الرئيس ترامب، فسنفرض رسومًا جمركية على الولايات المتحدة وأي دولة تدعمك في رفض هذه الصفقة الممتازة. أليس هذا منصفًا؟
قد يبدو الكلام مزحة سياسية، لكنه في الحقيقة يعكس توترًا حقيقيًا في العلاقات الغربية، وسخرية من منطق “الصفقات” الذي بات يهيمن على السياسة الدولية.
مورجان لم يكن يناقش شراء أرض أو دولة، بل كان يسخر من:
• عقلية الهيمنة الاقتصادية
• سياسة فرض الرسوم والابتزاز التجاري
• فكرة أن العالم يُدار كصفقة عقارية
الرسالة الضمنية واضحة:
إذا كانت الدول الكبرى تتعامل مع السيادة كسلعة، فلماذا لا نبالغ ونقلب الطاولة بالكامل





