على صفحتها كتبت الدكتورة أميمة شطا عن مشهد ازمة الكاش امام ماكينات الصرف ( ATM )
لما “الفهلوة المصرية” تكسب التكنولوجيا و السيستم الواقع 💡😂
••
مشهد عبقرى و مضحك وفى نفس الوقت يوجع القلب من كتر ما هو واقعى! شعب ملوش حل فى “تسيير الأعمال” و خلق البدائل.
••
المشهد دا كان محتاج مخرج سينمائى يصوره
اللى حصل قدام ماكينة الـ ATM، الزحمة مغرقة الشارع، و الماكينة كالعادة يا إما “عطل فنى” يا إما “خارج الخدمة”، و الناس واقفة على أعصابها اللى عايز يقبض واللى عايز يحول.
و فجأة.. ومن قلب المعاناة، يظهر “النظام البنكى الموازي”!
عم حسن
••
واحد ساب الطابور و وقف زى المنادى:
“يا جماعة.. مين واقف هنا عايز يعمل إيداع كاش؟”
يرد عليه كام واحد
فقال لهم: “تعالوا كده ع الجنب اليمين!”
••
و سأل الباقين: “مين منكم عاوز يسحب كاش و عنده إنستاباى أو محفظه؟”
فرد مجموعه من الناس إحنا
فقال لهم تعالوا ع الشمال
••
و جاب ترابيزه صغيره و قعد
هات يا أستاذ الكاش فى إيدى، وأنا هحولهم لسيادتك حالاّ على إنستا باى (InstaPay) و أنا واقف.. و بكده أنا سحبت كاش من غير ماكينة، وأنت عملت إيداع من غير ما تدخل البنك.. يلا اللى بعده يتفضل!
و هكذا بقى معاه مبلغ كبير كاش
••
راح الناحيه التانيه و سأل: “حضرتك عاوز كاش ؟”
عندك إنستا ؟
حول لى ع المحفظه و خد الكاش
••
فى دقيقة واحدة، الطابور اتحول لـ “مَقصّة بنكية بشرية”، و الناس بدأت تبدل الفلوس مع بعضها بـ “إنستا باى” و الكاش يلف و يرجع لصاحبه، و ماكينة البنك واقفة فى النص زى زهرية الورد ملهاش أى تلاتين لزمة!
••
و الشغلانه عجبت كام واحد تانى كل واحد خد سوية عملاء و وقف بيهم على جنب للتنفيذ
••
الشعب دا لو اتحط في ظروف صعبة أكتر من كده، و النبى لا يخترع عملة رقمية خاصة بيه و يسميها “فكّيهه”.
و لو التكنولوجيا ها تقع، و السيستم يقع، الماكينات تبوظ .. لكن المصرى دايماً عنده “خطة ب” فى جيبه!





