ذكرت مجموعة البنك الدولى انه رغم فترات عدم اليقين والصدمات الاقتصادية، يُظهر قطاع السياحة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قدرة لافتة على الصمود، مؤكدًا الجاذبية الدائمة لشعوب المنطقة وثقافاتها ومقاصدها السياحية.
وقد انعكس هذا الصمود في نتائج ملموسة جعلت منطقة شمال أفريقيا من بين الأقوى أداءً على مستوى العالم:
- استقبل المغرب 20 مليون زائر
- استقبلت مصر 19 مليون زائر في عام 2025
- تجاوز عدد الوافدين الدوليين في مختلف أنحاء المنطقة مستويات ما قبل الجائحة
لكن ما السر وراء هذا الأداء؟ تُظهر البيانات أن جانبًا جوهريًا من هذا الطلب لا يقتصر على الأسواق البعيدة، بل ينبع أساسًا من السياحة المحلية والأسواق الإقليمية المجاورة.
كيف يمكن لهذا الصمود أن يدفع عجلة النمو الاقتصادي ويوفر المزيد من فرص العمل؟





