مشاركة للكاتبة الصحفية/ منى عشماوي على صفحتها على وسائل التواصل الاجتماعي قالت ( صيدلية جنب البيت يأتيني عاملها على قدميه وكنت اعطيه بقشيشا فرضت دليفري توصيل عشرة جنية على كل أوردر فبت أدفع الدليفري ولا أعطي العامل شيء
جراج في نادي دجلة كنا نركن ونعطي من يركننا بقشيش فرضوا رسوم دخول
في الأيام العادية والإجازات فلم نعد نعطي من يركننا قرشا بعد أن وصل قيمة جراج وهمي بالنصب إلى ٢٥ جنيه
مكان أمام محل مزدحم كنا نعطي من يركننا بقشيشا يتم تأجيره من قبل الحي لشوية بلطجية يفرضون رسوما غير متزنة لمحل لن تتأخر فيه سوى بضع دقائق
السؤال هنا
عندما يستكثر صاحب العمل صيدلية أو نادي أو مطعم او حي البقشيش على العامل فيفرض رسوماً إضافية ليقتسم معه البقشيش أو ليأخذه كله
انت متخيل ممكن الناس إزاي تعيش
خلي بالك أتحدث هنا عن الطبقة المتوسطة التي تمنح البقشيش عن طيب خاطر لوجه الله رغم كل صعوباتها المادية جداً
لا رقابة على قيم الدليفري المبالغ فيها
لا رقابة على نوادي المفروض أن يكون جرجها مجاناً لأن التعاقد كان مذكور فيه هذا البند
لا رقابة على أحياء تؤجر الركنات امام محلات مفترض أن الناس تركن أمامها لتشتري ما تريد بهدوء دون فرض شئ
على ركنات الشارع
لا رقابة على شيء
الكل يريد أن يكسب ألف المائة من جيوبنا بحق أو بغير حق
ليقفوا أمام حتى تلك الحسنة البسيطة
كل هؤلاء عاوزين البلد تروح على فين ؟





